اهلا ومرحبا بكم
فى ملتقى شباب الصنافين
لدخول موقع الصنافين اون لاين
اضغط
الصنافين اون لاين


MR.HAMED.Doban
E-mail: doban@sanafen.com



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل نحن من البخلاء على الله ؟ اكتشفوا انفسكم ان كنتم من البخلاء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارسة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد المساهمات : 155
نقاط : 221

مُساهمةموضوع: هل نحن من البخلاء على الله ؟ اكتشفوا انفسكم ان كنتم من البخلاء؟   الإثنين أكتوبر 12, 2009 9:21 am

هذا الموضوع ليس بموضوع مناقشة و لكنه موضوع للتذكير
فحسب ، إلاّ أنه أيضا سؤال في حد ذاته لابد أن يطرحه كل واحد منا و يكرره مرات متوالية و عديدة
على نفسه و يتساءل إن كان بخيلا مع الله و على الله أم بالعكس كريما ؟

لأننا بتنا أحيانا ننسى و نتناسى أن نشكر و نحمد خالق النعم في كل وقت ليس لسبب معيّن و إنما لأن نظرنا بات ضيق و لا أقول منحصر على حب النعم فقط

فكيف بنا اخواني نتمادى في شكر الناس و بالمقابل نتقشف في شكر الله الحميد ؟
نعم الحميد ذلك الذي




كساني و أواني و رواني و هداني فيقول الله لعباده : < يا عبـادي كلكم عار إلاّ من كسوته فاستكسوني أكسكم و يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فا ستطعموني أطعمكم و يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم و يا عبادي تخطؤون بالليل و النهار و أنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم > فهو الذي يحرسنا بالليل و النهار بملائكته ، و خلق لنا السمع و البصر و الفؤاد و الفهم و النفس و التحسس بالجمال و وظف كل عضو منها ، فتخيل نفسك لو أن هذه الأعضاء تنتهي صلاحيتها أو تفرغ و يجب تغيرها أو شراءها من شهر لأخر فكيف لك بشرائها إن لم يكن معك المال أو لا يوجد أعضاء مطابقة لأعضاءك ، أو تخيل أعضاءك غير مثبتة على جسمك فكل يوم ’ينتزع منك عضو أو ’يسرق منك فتخيل نفسك بعين واحدة ، أو بلا أنف ، أو بكلية واحدة ، أو لك يد واحدة بها أصبعين ، أو رجلين بدون أصابع ، و تخيل أن مهمة الرئة و حركتها لإلتقاط الأنفاس و إدراج التنفس أنت الذي تقوم بها و كذا مهمة المعدة في عملية هضم الأكل أنت الذي تقوم بها فكم من وقت تحتاجه لإتمام ذلك ، أضن أنه لو فعلنا ذلك بأنفسنا حتما ستصبح مهنتنا و مهمتنا الأبدية و لا نفعل شيئا في حياتنا سواها ، و تخيّل أيضا أن الدم يفسد و لابد لنا من شراء دم جديد فكم لنا من قطرة يجب أن نشتريها أو بالأحرى كم من لتر يلزمنا شراؤه ، و تخيل أيضا أن النفس ’تباع و دقات القلب تباع فكم لك من دقة تشتريها للدقيقة و للساعة و لليوم و للشهر و للعام ، و أطلق العنان لخيالك و تخيل و أمعن في التخيل ، فألست بخيل على الله أيّها العبد في قلة حَمدك لله الذي أنعمك و أغرقك في نعمه ؟ فحتى البرق و الملائكة ’يسبحون من حمده و خِيفته ، فمتى ’تمعن أيها العبد الجاحد فيما أعطاك الله و تجعل حياتك له و أخصك بالذكر أيها العبد المسلم لأن الغير المسلم جعله الله حبيس النعمة أما المسلم المؤمن أكرمه الله و جعله ينتقل من النعمة إلى المنعم فألا نحمد ؟ ، فحتى في يوم القيامة لا ’يأمر الحساب إلا بعدما يسجد الرسول صلى الله عليه و سلم لله تحت العرش و يحمده بمحامد لم يحمده بها أحد من قبل ، و لمّا يفرغ من قوله يقول له الله تعالى" إرفع رأسك و اشفع تشفع " ، فيأذن الله ببداية الحساب ، و كذا من أوائل الأسئلة التي يسألها الله لك عندما تصبح معه وحدك " يا فلان ألم أنعم عليك " فحتى سؤال الحساب عتاب بالنعم فتصور لو كنت من الحامدين واستطعت أن تجيبه و تقول له ربي إني كنت أحمدك فيقول لك صدقت عبدي ، فأنسينا نحن العباد أن نشكر الله و نحن كل يوم نشكر عباد الله فمن أعطانا الله أم عباده ؟ أما نستحي من شكرنا للبشر إذا قدموا لنا معروفا و هذا ليس خطأ { فمن لا يشكر الناس لايشكر الله } و لكن أما نستحي أن نعطي للخلق ما لا نعطي للخالق خالق كل الخلق ؟

اخواتي من لم يحمد الله ’سلبت منه النعمة
اخواتي كل واحد منكم و هو بين لفحات إسم الله الحميد ألم يشعر أنّ كل نفس فيه و كل قطرة دم
و كل نظرة عين و كل لمسة يد تريد أن تنطق بإسم الله الحميد و تحمده على كل نعمه ؟؟
أختي قولوها بروحكم و بجسدكم و بفكركم و باحساسكم و بدموع أعينيكم لا تقولوها بتحريك شفاهكم فحسب !؟
اللهم لك الحمد طيبا مباركا ،فالحمد لله حمدا كثيرا ملئ السموات و ملئ الأرض و ملىء ما بينهما و ملىء ما شئت من شيء بعد ، و كلنا لك عبد لا نحصي ثناء عليك ، كما أثنيت على نفسك
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و لعظيم سلطانك
يارب كنا ضعفاء فقويتنا و كنا فقراء فأغنيتنا و كنا أذلة فأعززتنا فلك الحمد بالإسلام و لك الحمد بالإيمان و لك الحمد بالقرآن و لك الحمد بالنبي محمد ، و لك الحمد بنعمة الولد و الأهل ، و لك الحمد بكل نعمة أنعمتها علينا و على سائر خلقك
يارب لك الحمد كله و لك الشكر كله و إليك يرجع الأمر كله

منقووووووووووووووووول للافادة
ليس بموضوع مناقشة و لكنه موضوع للتذكير
فحسب ، إلاّ أنه أيضا سؤال في حد ذاته لابد أن يطرحه كل واحد منا و يكرره مرات متوالية و عديدة
على نفسه و يتساءل إن كان بخيلا مع الله و على الله أم بالعكس كريما ؟

لأننا بتنا أحيانا ننسى و نتناسى أن نشكر و نحمد خالق النعم في كل وقت ليس لسبب معيّن و إنما لأن نظرنا بات ضيق و لا أقول منحصر على حب النعم فقط

فكيف بنا اخواني نتمادى في شكر الناس و بالمقابل نتقشف في شكر الله الحميد ؟
نعم الحميد ذلك الذي




كساني و أواني و رواني و هداني فيقول الله لعباده : < يا عبـادي كلكم عار إلاّ من كسوته فاستكسوني أكسكم و يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فا ستطعموني أطعمكم و يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم و يا عبادي تخطؤون بالليل و النهار و أنا أغفر الذنوب فاستغفروني أغفر لكم > فهو الذي يحرسنا بالليل و النهار بملائكته ، و خلق لنا السمع و البصر و الفؤاد و الفهم و النفس و التحسس بالجمال و وظف كل عضو منها ، فتخيل نفسك لو أن هذه الأعضاء تنتهي صلاحيتها أو تفرغ و يجب تغيرها أو شراءها من شهر لأخر فكيف لك بشرائها إن لم يكن معك المال أو لا يوجد أعضاء مطابقة لأعضاءك ، أو تخيل أعضاءك غير مثبتة على جسمك فكل يوم ’ينتزع منك عضو أو ’يسرق منك فتخيل نفسك بعين واحدة ، أو بلا أنف ، أو بكلية واحدة ، أو لك يد واحدة بها أصبعين ، أو رجلين بدون أصابع ، و تخيل أن مهمة الرئة و حركتها لإلتقاط الأنفاس و إدراج التنفس أنت الذي تقوم بها و كذا مهمة المعدة في عملية هضم الأكل أنت الذي تقوم بها فكم من وقت تحتاجه لإتمام ذلك ، أضن أنه لو فعلنا ذلك بأنفسنا حتما ستصبح مهنتنا و مهمتنا الأبدية و لا نفعل شيئا في حياتنا سواها ، و تخيّل أيضا أن الدم يفسد و لابد لنا من شراء دم جديد فكم لنا من قطرة يجب أن نشتريها أو بالأحرى كم من لتر يلزمنا شراؤه ، و تخيل أيضا أن النفس ’تباع و دقات القلب تباع فكم لك من دقة تشتريها للدقيقة و للساعة و لليوم و للشهر و للعام ، و أطلق العنان لخيالك و تخيل و أمعن في التخيل ، فألست بخيل على الله أيّها العبد في قلة حَمدك لله الذي أنعمك و أغرقك في نعمه ؟ فحتى البرق و الملائكة ’يسبحون من حمده و خِيفته ، فمتى ’تمعن أيها العبد الجاحد فيما أعطاك الله و تجعل حياتك له و أخصك بالذكر أيها العبد المسلم لأن الغير المسلم جعله الله حبيس النعمة أما المسلم المؤمن أكرمه الله و جعله ينتقل من النعمة إلى المنعم فألا نحمد ؟ ، فحتى في يوم القيامة لا ’يأمر الحساب إلا بعدما يسجد الرسول صلى الله عليه و سلم لله تحت العرش و يحمده بمحامد لم يحمده بها أحد من قبل ، و لمّا يفرغ من قوله يقول له الله تعالى" إرفع رأسك و اشفع تشفع " ، فيأذن الله ببداية الحساب ، و كذا من أوائل الأسئلة التي يسألها الله لك عندما تصبح معه وحدك " يا فلان ألم أنعم عليك " فحتى سؤال الحساب عتاب بالنعم فتصور لو كنت من الحامدين واستطعت أن تجيبه و تقول له ربي إني كنت أحمدك فيقول لك صدقت عبدي ، فأنسينا نحن العباد أن نشكر الله و نحن كل يوم نشكر عباد الله فمن أعطانا الله أم عباده ؟ أما نستحي من شكرنا للبشر إذا قدموا لنا معروفا و هذا ليس خطأ { فمن لا يشكر الناس لايشكر الله } و لكن أما نستحي أن نعطي للخلق ما لا نعطي للخالق خالق كل الخلق ؟

اخواتي من لم يحمد الله ’سلبت منه النعمة
اخواتي كل واحد منكم و هو بين لفحات إسم الله الحميد ألم يشعر أنّ كل نفس فيه و كل قطرة دم
و كل نظرة عين و كل لمسة يد تريد أن تنطق بإسم الله الحميد و تحمده على كل نعمه ؟؟
أختي قولوها بروحكم و بجسدكم و بفكركم و باحساسكم و بدموع أعينيكم لا تقولوها بتحريك شفاهكم فحسب !؟
اللهم لك الحمد طيبا مباركا ،فالحمد لله حمدا كثيرا ملئ السموات و ملئ الأرض و ملىء ما بينهما و ملىء ما شئت من شيء بعد ، و كلنا لك عبد لا نحصي ثناء عليك ، كما أثنيت على نفسك
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و لعظيم سلطانك
يارب كنا ضعفاء فقويتنا و كنا فقراء فأغنيتنا و كنا أذلة فأعززتنا فلك الحمد بالإسلام و لك الحمد بالإيمان و لك الحمد بالقرآن و لك الحمد بالنبي محمد ، و لك الحمد بنعمة الولد و الأهل ، و لك الحمد بكل نعمة أنعمتها علينا و على سائر خلقك
يارب لك الحمد كله و لك الشكر كله و إليك يرجع الأمر كله

منقووووووووووووووووول للافادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل نحن من البخلاء على الله ؟ اكتشفوا انفسكم ان كنتم من البخلاء؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: «۩۞۩- بوابة الصنافين-۩۞۩» :: «۩۞۩-منتدى الحوار العام-۩۞۩»-
انتقل الى: