اهلا ومرحبا بكم
فى ملتقى شباب الصنافين
لدخول موقع الصنافين اون لاين
اضغط
الصنافين اون لاين


MR.HAMED.Doban
E-mail: doban@sanafen.com



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوض النيل.. المشكلة والحل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندي الاسلام
عضو متميز الحضور
عضو متميز الحضور
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 88
نقاط : 128

مُساهمةموضوع: حوض النيل.. المشكلة والحل   الثلاثاء مايو 25, 2010 12:07 pm

ما يحدث الآن في القارة الإفريقية بين دول حوض النيل وانقسامهم فريقين، الأول دول المنبع ويشمل 8 دول (إثيوبيا، إريتريا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، الكونغو، أوغندا) والفريق الآخر هما دولتا المصب (مصر والسودان) ينذر بخطر قد لا تحمد عقباه في مستقبل المياه وما تعنيه من حياة المصريين على وجه الخصوص ثم حياة الأخوة الأفارقة بعد ذلك.



والمتابع لهذا الملف على مدار القرن الماضي يلاحظ مجموعة من النقاط تصنع المشكلة التي يجب أن نتوقف عندها قليلاً بلا تهوين أو تهويل، وسنكتفي في هذه المقالة بنقطة "الأطمـاع الصهيونية" كمحور مهم للمشكلة والحل. وسأتناول إن شاء الله تعالى النقاط الأخرى في مقالات متتالية.



ما يذكره التاريخ لنا هو المحاولات المستمرة والحثيثة للأصابع الصهيونية حول حوض النيل ونراه اليوم:

* ومن هذه المحاولات العبثية في الفترة من (1891 : 1903) على يد الصحفي اليهودي الشهير تيودور هرتزل بتقديم فكرته للحكومة البريطانية وقتها من أجل توطين اليهود في سيناء واستغلال المياه الجوفية مع الاستفادة من نهر النيل وبعد المداولات السرية بينهما والموافقة المبدئية ثم رفض الفكرة لاعتبارات دولية واقتصادية.



* ومع إعلان الدولة المغتصبة في 1948 وزيادة السكان اليهود والمهاجرين إليها بدأت المياه في التناقص الملحوظ ما أدى إلى قيام الصهاينة بسرقة المياه الجوفية من المخزون المائي تجاه صحراء النقب بحفر آبار ارتوازية حسب ما أورده التقرير الذي أعدته لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب عام 1991.



* ولا ننسى المحاولات الصهيونية عام 1974 بالتعاون مع مصر من خلال الأمريكان وتقديم فكرة المهندس الصهيوني اليشع كالي بتوسيع ترعة الإسماعيلية ونقل المياه عبر أنبوب أسفل قناة السويس وهو ما يعرف عند المهندسين بالسيفون أو السحارة تحت اسم "مياه السلام".



ولا تنس عزيزي القارئ التدقيق في التاريخ ومصطلح مياه السلام.



* يلي ذلك محاولة أخرى عرضت على الرئيس الراحل السادات أثناء مفاوضات كامب ديفيد 1978 وهو ما يعرف بمشروع يؤر الذي عرضه الخبير الصهيوني ونائب مدير هيئة المياه الصهيونية وقتها "شاؤول أولوزوروف" لنقل مليار متر مكعب من مياه النيل إلى الكيان الصهيوني من خلال شق 6 قنوات أسفل قناة السويس يخصص منها 150 مليون م3 لقطاع غزة على حد زعمهم.



* ثم كان بعد ذلك "مشروع ترعة السلام" والذي صرح أساتذة الري في كليات الهندسة وقتها بالأهداف الخفية لإنشاء الترعة والتي أعقبت تصريح الرئيس السادات 1979 في مجلة (أكتوبر) عن إعداد دراسة علمية كاملة لتوصيل مياه النيل إلى مدينة القدس من أجل أن يشرب المترددون على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط المبكى وما أعقب ذلك من ثورة رافضة من المعارضة المصرية ورفض إثيوبيا لهذه التصريحات التي أجبرت رئيس وزراء مصر وقتها الدكتور مصطفى خليل بنفي هذا قائلاً: "عندما يكلم السادات الرأي العام ويقول أنا مستعد أعمل وأعمل فهو لا يعني سوى إبداء حسن النية لا أكثر ولم يأخذ المشروع طريقه للتنفيذ".



يجب ألا ننسى التدقيق في التحول الشديد لإثيوبيا من المعارضة للكيان الصهيوني عام 1979 إلى معارضة مصر في التسعينيات.



* يضاف لما سبق ما أورده وزير الري السابق د. محمود أبو زيد أمام لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب في 11 مارس 2009 وتحذيره من تزايد النفوذ الأمريكي الصهيوني في دول منبع حوض النيل والسيطرة على اقتصادياته.



ويظهر ذلك في المشروعات المائية على الحدود المشتركة للعديد من دول المنبع ومنها على نهر كاجيرا الذي يمثل حدود رواندا مع بوروندي، هذا غير مشروعات الري الصهيونية في أوغندا على الحدود المشتركة مع السودان وكينيا وكذلك إثيوبيا بمعونات أوروبية، وفي 2009 تقدم الكيان الصهيوني لكل من الكونغو الديمقراطية ورواندا بدراسات تفصيلية لبناء 3 سدود كجزء من برنامج متكامل لمجموعة كبيرة من المشروعات المائية في هذه الدول.



* وللتأكيد على تنفيذ المؤامرة كانت جولة الوزير الصهيوني المتشدد أفيجدور ليبرمان إلى بعض الدول الأفريقية في سبتمبر 2009 ومن نتائجها توقيعه خلال زيارته لكينيا اتفاقية لإدارة الموارد المائية مما دعا صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية اعتبار هذه الجولة تهديدًا خطيرًا لمستقبل مصر قائلة إن هذا التحرك الرسمى هو الأول منذ 25 عامًا ما يعتبر تمهيدًا لحرب مياه في الشرق الأوسط تبدأ من قلب القارة الإفريقية، وأضافت أن الوزير الصهيوني زار إثيوبيا وكينيا وأوغندا لأنها الدول المهمة في دول المنبع، وأنه ضغط على إثيوبيا لبناء سدود على نهر النيل.



مما سبق يمكننا القول للأسف إنه مع ضعف كل من المواجهة السياسية والدبلوماسية المصرية أمام الأطماع الصهيونية في تدويل مياه النيل، وإذا كان جنوب السودان مرشح بقوة للانفصال كدولة في 2011 وبالتالي يصبح الدولة رقم 11 في دول حوض النيل وأحد دول المنبع؛ فلنحذر جميعًا من أن يصبح الكيان الصهيوني العضو رقم 12 في اتفاقية حوض النيل وأحد دول المصب ليزداد العدد من 10 دول إلى 12 دولة.



هنا تحديدًا وبعد طرح ما سبق.. هل نتوقع في المستقبل القريب أن يحصل الصهاينة على نقطة مياه من نهر النيل ونصدره إليه مثل الغاز؟!!



والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن ما دلالات هذا التوقيت بالذات؟!!



هل هو نوع من الابتزاز السياسي ونحن على مشارف انتخابات مصرية تشريعية ورئاسية خلال عامي 2010 و2011؟، أم أن الكيان الصهيوني حوصر مائيًّا ولم يعد لديه ما يكفيه مع النقص الشديد في مياه الضفة الغربية وجفاف بحيرة طبرية كما أخبرنا بها رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1430 عامًا ودخوله في مرحلة الندرة المائية، أم أنه ضغط من أجل دور قادم مطلوب أن تقوم به مصر لصالح الطرف الآخر من اتفاقية السلام؟.. أم ماذا؟!!



أما الحل فيكمن في الإرادة السياسية المصرية التي لها من الخبرة التاريخية في معرفة العقل الصهيوني وما يخيفه، وتملك الكثير الذي يمكن أن تفعله مع الكيان الصهيوني ولو من باب شدة ودن أو حتى كده وكده، وتستطيع بموقف واحد جريء ووطني أن توقفه عند حده وتضرب عصفورين وأكثر بحجر واحد، أظن حديثي واضح ولا يحتاج لتفسير أكثر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي الاسلام
عضو متميز الحضور
عضو متميز الحضور
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 88
نقاط : 128

مُساهمةموضوع: رد: حوض النيل.. المشكلة والحل   الثلاثاء مايو 25, 2010 12:14 pm

طبعا منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوض النيل.. المشكلة والحل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: «۩۞۩- ساحات متخصصة -۩۞۩» :: «۩۞۩- سؤال وجواب -۩۞۩»-
انتقل الى: